الهوية القبلية وعلاقتها بالانتماء الوظيفي في المؤسسة الجزائرية : دراسة ميدانية بمصنع النسيج في عين جاسر [texte imprimé] /
مراح سارة, Auteur ;
اشراف براهيمي صباح, Autre . - 2025 . - 127ص : جداول ; 29سم.
Langues : Arabe (
ara)
| Catégories : |
العلوم الاجتماعية
|
| Mots-clés : |
الهوية القبلية ؛ الانتماء الوظيفي ؛ المؤسسة الجزائرية |
| Index. décimale : |
306.3 علم الاجتماع الاقتصادي |
| Résumé : |
تسلط هذه الدراسة الضوء على العلاقة المركبة بين الهوية القبلية والانتماء الوظيفي داخل المؤسسة الجزائرية، من خلال دراسة ميدانية بمصنع النسيج في عين جاسر. تنطلق الدراسة من تساؤل محوري حول مدى تأثير الانتماءات القبلية - المتمثلة في التعصب القبلي، الانتماء المكاني، والقرابة - على مستويات الانتماء العاطفي، الاستمراري، والمعياري لدى العاملين بالمؤسسة. وتم استخدام مقاربة منهجية تجمع بين أدوات الاستبيان والمقابلات النصف موجهة، وتحليل كمّي وكيفي للبيانات، ضمن إطار نظري يدمج بين نظرية الهوية الاجتماعية، نظرية التبادل الاجتماعي، نظرية التعلق بالمكان، ونظرية الشبكة الاجتماعية. حيث أظهرت النتائج أن الهوية القبلية ما تزال حاضرة بقوة في المؤسسة المعنية، حيث بين العديد من العمال تفضيلهم للتعامل مع زملائهم من نفس القبيلة، وتقديم الدعم لهم على حساب الآخرين، وهو ما يعكس التعصب القبلي بوصفه عاملاً محددًا في سلوك التعاون والمساندة المهنية. كما كشفت النتائج أن الانتماء المكاني يلعب دورًا مهما في استمرارية العمال داخل المؤسسة، إذ أشار العديد منهم إلى أن قرب مكان الإقامة من مقر العمل يزيد من الالتزام المهني والاستقرار ويُحسن من دافعهم للارتباط بالمؤسسة على المدى الطويل. وبالمثل، ظهر أثر روابط القرابة والنسب في تشكيل العلاقات المهنية واتخاذ القرارات الإدارية، خاصة في ما يتعلق بالتوظيف والترقية والتعبير عن الرأي بحرية داخل المؤسسة. اما من الناحية النظرية، فسرت نظرية الهوية الاجتماعية ميل الأفراد إلى تشكيل جماعات فرعية مغلقة بناءً على الانتماء القبلي، بينما قدمت نظرية التبادل الاجتماعي تفسيرًا لمعادلة البقاء في الوظيفة مقابل ما يتلقاه العامل من تقدير مادي أو معنوي أما نظرية التعلّق بالمكان فقد فصلت في أهمية البعد الجغرافي كعنصر نفسي واجتماعي يؤثر في أداء العاملين وشعورهم بالاستقرار وسمحت نظرية الشبكات الاجتماعية بكشف الروابط غير الرسمية التي تتشكل داخل المؤسسات، والتي يمكن أن تخلق امتیازات غير ظاهرة تكرّس الولاءات الداخلية على حساب المهنية والكفاءة.
خلصت الدراسة إلى أن العلاقة بين الهوية القبلية والانتماء الوظيفي ليست علاقة خطية، بل هي علاقة تداخلية تتأثر بالبنية الثقافية والاجتماعية للمجتمع الجزائري. إذ يمكن لهذه العلاقة أن تكون إيجابية إذا ما وُظّفت في خلق التماسك داخل المؤسسة، لكنها تصبح سلبية عندما تؤدي إلى التحيز، التمييز، أو تقويض مبادئ العدالة المهنية بناءً عليه، توصي الدراسة بضرورة تعزيز ثقافة تنظيمية قائمة على الكفاءة وتكافؤ الفرص، مع إدماج فهم أعمق للأنماط الثقافية والاجتماعية في إدارة الموارد البشرية، بما يسهم في تطوير مؤسسات أكثر عدالة واستقرارا في السياق المحلي.
فهرس الموضوعات
الفصل الاول الاطار المفاهيمي للدراسة
الفصل الثاني: الهوية القبلية
الفصل الثالث: الانتماء الوظيفي
الفصل الرابع: الاجراءات المتجهية للدراسات الميدانية
الفصل الخامس: الهوية القبلية وعلاقتها بالانتماء الوظيفي |
| En ligne : |
https://www.mediafire.com/file/4mbhvsowwq8olj2/23مذكرة+سارة+مراح.pd [...] |