النشاط الديبلوماسي للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية سبتمبر 1958- جانفي 1960 [texte imprimé] /
عمر بوضربة, Auteur . - 2009 . - 383ص : غ.ملون ؛صور ; 22سم.
ISBN : 978-9947-842-70-6
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Mots-clés : |
النشاط الدبلوماسي الجزائري ؛ مرحلة 1958-1960 في الثورة الجزائرية ؛ العلاقات الدولية للثورة الجزائرية ؛ الدبلوماسية الثورية الجزائرية |
| Index. décimale : |
965.03 عصر الحكم الفرنسي |
| Résumé : |
فيما يلي ملخّص النشاط الدبلوماسي للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية (سبتمبر 1958 – جانفي 1960) كما ورد في أعمال وأبحاث المؤرخ عمر بوضربة وغيرها من المراجع المتخصصة في تاريخ الثورة الجزائرية:
1. تأسيس الحكومة المؤقتة وبداية النشاط الدبلوماسي
أُعلن عن تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية (GPRA) في 19 سبتمبر 1958 برئاسة فرحات عباس.
كان الهدف الرئيسي هو إعطاء الثورة الجزائرية صبغة دولة قائمة تسعى للاعتراف الدولي وتمثل الشعب الجزائري في المحافل الخارجية.
شكلت الحكومة شبكة من الممثليات في العواصم العربية والإفريقية والآسيوية، لتكون صوت الثورة في الخارج.
2. النشاط الدبلوماسي في العالم العربي والإسلامي
لقيت الحكومة المؤقتة دعماً قوياً من الدول العربية، خاصة مصر (جمال عبد الناصر) التي اعتبرتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الجزائري.
كما اعترفت بها المملكة المغربية وتونس، ووفّرتا لها قواعد خلفية للدعم العسكري والسياسي.
شاركت الجزائر في مؤتمرات عربية وإسلامية للدفاع عن قضيتها وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي.
3. العلاقات مع الكتلة الإفريقية والآسيوية
كثّفت الحكومة المؤقتة اتصالاتها مع دول آسيا وإفريقيا المستقلة حديثًا (الهند، إندونيسيا، غينيا، غانا...) ضمن حركة عدم الانحياز.
ركزت على كسب الاعتراف الرسمي والدعم في الأمم المتحدة.
تمكّنت من الحصول على تأييد قوي داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1959، حيث طُرح ملف الجزائر كقضية تصفية استعمار.
???????? 4. الموقف الفرنسي وردود الفعل
حاولت فرنسا إضعاف الحكومة المؤقتة بإطلاق مشروع “الجزائر الجزائرية” لتقديم قيادة بديلة موالية لها.
لكن فشل المشروع الفرنسي زاد من قوة ومصداقية الحكومة المؤقتة، خاصة بعد تعاطف الرأي العام الدولي مع الثورة.
5. النتائج المحققة إلى غاية جانفي 1960
حصول الحكومة المؤقتة على اعترافات رسمية من عدد متزايد من الدول.
تعزيز مكانتها كممثل شرعي للشعب الجزائري في المحافل الدولية.
كسب تعاطف الرأي العام العالمي وإدراج القضية الجزائرية بصفة منتظمة في الأمم المتحدة.
توحيد العمل السياسي والعسكري للثورة في الخارج تحت سلطة مركزية واحدة. |