| Titre : |
إبستيمولوجيا الجماعات |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
جينيفر لاكي, Auteur ; هدى العواجي, Traducteur ; صلاح إسماعيل, Préfacier, etc. |
| Editeur : |
الجزائر : ابن النديم |
| Année de publication : |
2022 |
| Autre Editeur : |
بيروت : دار الروافد الثقافية |
| Importance : |
280ص |
| Présentation : |
غ.ملون |
| Format : |
24سمال |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-614-466-145-1 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Anglais (eng) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
إبستيمولوجيا الجماعات |
| Index. décimale : |
128 الإنسان |
| Résumé : |
شنت الولايات المتحدة الأمريكية حرباً على العراق عام 2003 بدعوى أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، ثم تبين للعالم عدم صحة هذه الدعوى، وقال الناس لقد كذبت الإدارة الأمريكية. كانت نظرية المعرفة ( الإبستمولوجيا ) التقليدية تنسب المعرفة إلى الذات العارفة الفردية، وتركز على الفاعلين الأفراد وحالاتهم الاعتقادية، مثل " يعتقد زيد بقضية معينة". أما أن ننسب الحالات المعرفية إلى الجماعات مثل كذبت الإدارة الأمريكية"، فهذا تحول في الإبستمولوجيا إلى الفاعل
الجماعي.
إبستمولوجيا الجماعات حقل فرعي حديث من الإبستمولوجيا الاجتماعية، ظهر بصورة واضحة مع مطلع القرن الحادي والعشرين، فعُقدت له المؤتمرات وكَرّسَت له الأعداد في المجلات الأكاديمية. يُعنى ببحث الخصائص والمفاهيم المعرفية للجماعات، ويمتاز بأهمية بالغة على المستويين النظري والعملي على حدّ سواء؛ فهو يُمكن من فهم ماهية الجماعة وملامحها المعرفية، وأفعالها - كالتقرير والكذب، ثم ما إذا كانت مسؤولية تلك الأفعال تقع قانونياً وأخلاقياً - عليها بصفتها كائناً واحداً ، أم على أعضائها الأفراد، أم على الطرفين معا. ثم بيان تلك العلاقة الدقيقة التي تربط الجماعات بمتحدثيها الرسميين، حين تمنحهم سلطة التحدث والفعل باسمها.
|
إبستيمولوجيا الجماعات [texte imprimé] / جينيفر لاكي, Auteur ; هدى العواجي, Traducteur ; صلاح إسماعيل, Préfacier, etc. . - الجزائر : ابن النديم : بيروت : دار الروافد الثقافية, 2022 . - 280ص : غ.ملون ; 24سمال. ISBN : 978-614-466-145-1 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Anglais ( eng)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
إبستيمولوجيا الجماعات |
| Index. décimale : |
128 الإنسان |
| Résumé : |
شنت الولايات المتحدة الأمريكية حرباً على العراق عام 2003 بدعوى أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، ثم تبين للعالم عدم صحة هذه الدعوى، وقال الناس لقد كذبت الإدارة الأمريكية. كانت نظرية المعرفة ( الإبستمولوجيا ) التقليدية تنسب المعرفة إلى الذات العارفة الفردية، وتركز على الفاعلين الأفراد وحالاتهم الاعتقادية، مثل " يعتقد زيد بقضية معينة". أما أن ننسب الحالات المعرفية إلى الجماعات مثل كذبت الإدارة الأمريكية"، فهذا تحول في الإبستمولوجيا إلى الفاعل
الجماعي.
إبستمولوجيا الجماعات حقل فرعي حديث من الإبستمولوجيا الاجتماعية، ظهر بصورة واضحة مع مطلع القرن الحادي والعشرين، فعُقدت له المؤتمرات وكَرّسَت له الأعداد في المجلات الأكاديمية. يُعنى ببحث الخصائص والمفاهيم المعرفية للجماعات، ويمتاز بأهمية بالغة على المستويين النظري والعملي على حدّ سواء؛ فهو يُمكن من فهم ماهية الجماعة وملامحها المعرفية، وأفعالها - كالتقرير والكذب، ثم ما إذا كانت مسؤولية تلك الأفعال تقع قانونياً وأخلاقياً - عليها بصفتها كائناً واحداً ، أم على أعضائها الأفراد، أم على الطرفين معا. ثم بيان تلك العلاقة الدقيقة التي تربط الجماعات بمتحدثيها الرسميين، حين تمنحهم سلطة التحدث والفعل باسمها.
|
|  |