اليهود في المغرب الاسلامي خلال القرنين السابع والثامن هجري الموافق ل 14-15 ميلادي [texte imprimé] /
فاطمة بوعمامة, Auteur . -
الجزائر [الجزائر] : كنوز الحكمة للنشر و التوزيع, 2011 . - 287ص : غ.ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ:الجغرافيا و التاريخ
|
| Mots-clés : |
شمال افريقيا ؛ الاوضاع الاجتماعية ؛ المغرب الاسلامي ؛ المجتمع اليهودي ؛ حياتهم الدينية ؛ الحياة العلمية |
| Index. décimale : |
964 تاريخ المغرب |
| Résumé : |
خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين تداخلت حياة اليهود المغربية مع تحولات سياسية مهمة: صعود السلالات المرينية (المرينيون) ثم النزاعات اللاحقة التي مهدت بدورها لمرحلة تبدّل في أنماط الحكم. وضع اليهود كان جزءًا من نظام الذميّة: مُحمون قانونياً مقابل ضريبة وجملة من القيود والالتزامات، لكن تطبيق هذا الوضع اختلف بحسب السلطان، الحالة الأمنية وضرورة الدولة، وأحياناً بحسب مزاج الطبقات الشعبية، وفي مايخص الحياة الاقتصادية والاجتماعية: كان اليهود فاعلين اقتصاديًا بارزين: تجارة داخلية وعبر البحر المتوسط، وسيطون بين المغرب وأوروبا، حرفيون (صنائع وتجّار حرف)، وضمن بعض الحالات عملوا في الماليات (قروض، وساطة مالية) أو خدمات إدارية محلية. تركزت مجتمعاتهم في مراكز حضرية مثل فاس، مراكش، سلا، تطوان، وتلمسان. علاقاتهم مع الجوار المسلم كانت عملية: تعايش يومي مع تفاوت اجتماعي واضح — من اندماج في السوق والعمران إلى تمايز ديني واجتماعي في الحياة العامة،ومن جانب البُعد الديني والثقافي والعلمي،استمر نشاط الحِياة الدينية: مدارس دينية، محاكم شرعية يهودية (بيَت دين)، ونقل وتقليد نصوص دينية ولغوية. ظهر تزاوج ثقافي لغوي بين العربية واللغة اليهودية المحلية (الدارجة اليهودية / اللّديّة) والكتابة بالعبرية. كما وُجِد تبادل فكري مع يهود الأندلس والقرنطيشين (الرافدين) بسبب الهجرات والروابط العائلية قبل وبعد أحداث الأندلس، كما شهدت الفترة بعض التوترات والأحداث الكبرى،سُجلت فترات من الأمن والاستقرار بالتبادل مع فترات توتر وعنف شعبي أو سياسي. مثال مهم في أواخر القرن الخامس عشر (أحداث منتصف القرن الخامس عشر أيضاً) هو انتفاضات أو أعمال عنف محلية استهدفت اليهود أحيانًا — وهو عامل دفع لحركات نزوح داخلية وخارجية. كما شكل طرد اليهود من إسبانيا في 1492م نقطة تحول كبرى: هجرة كبيرة لليهود الأندلسيين/الإسرائيليين إلى المغرب في نهاية القرن الخامس عشر، ما غيّر بنية المجتمعات اليهودية المغربية لاحقًا (زيادة أعداد، تنوع ثقافي، تأثير سيفاردي ملموس)، على العموم وصف الكتاب (أو موضوعه) يظهر اليهود كمكوّن اجتماعي واقتصادي وثقافي مهم في المغرب الإسلامي خلال القرنين 14–15م: يعيشون حالة توازن هش بين الحماية الرسمية والقيود القانونية، وهم عامل فاعل في الاقتصاد الحضري والنسيج الثقافي، مع تعرضهم أحيانًا لموجات عنف أو نزوح تُعيد تشكيل المجتمعات على مرّ الزمن. |