الهوية وقضايا الثقافة في الجزائر بين تحديات الامس وتوجهات اليوم [texte imprimé] /
أحمد مريوش, Auteur . -
الجزائر [الجزائر] : كنوز الحكمة للنشر و التوزيع, 2016 . - 316ص : غ.ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
العلوم الاجتماعية
|
| Mots-clés : |
الهوية الثقافية ؛ الثقافة الوطنية الجزائرية ؛ ما بعد الاستعمار ؛ التنوع الثقافي ؛ السياسة الثقافية |
| Index. décimale : |
300 علوم اجتماعية |
| Résumé : |
ركّز الكتاب على تحليل جذور الهوية الثقافية الجزائرية وتطوراتها منذ فترة ما قبل الاستقلال مرورًا بالتجربة الاستعمارية وحتى الحاضر، من منظور اجتماعي وسياسي وثقافي. يتناول كيف أثّر التاريخ الاستعماري، والتطورات الاجتماعية والسياسات الثقافية بعد الاستقلال، والتفاعلات بين مكوّنات المجتمع الجزائري المختلفة على تكوين الهوية والوعي الثقافي الوطني،و المحاور الأساسية في الكتاب هي كالتالي:1/ تأثير الاستعمار الفرنسي على الهوية الجزائرية حيث يستعرض المؤلف كيفية تأثر الهوية الثقافية بالهيمنة الفرنسية، سواء في اللغة أو التعليم أو المؤسسات الاجتماعية،يبين ان الاستعمار ترك إرثًا مركّبًا من الانقسام والتنازع بين نماذج ثقافية متعددة، ما أثّر على الاتحاد الاجتماعي بعد الاستقلال،2/ الصراع بين الثقافات المختلفة داخل المجتمع حيث يناقش الانقسام بين اتجاهات ثقافية متعددة في الجزائر:الثقافة العربيةالإسلامية،الثقافة الفرنسية وتأثيرها الحديث،
الحراك الأمازيغي وطموح الاعتراف بالهوية الأمازيغية،هذا الصراع يؤثر في فهم الهوية الوطنية وتوجهات الثقافة المعاصرة.3/ دور النخب الثقافية والفكرية، حيث ينتقد المؤلف حالة النخب في الجزائر، معتبرًا أنها لم تنتج رؤية ثقافية موحدة أو متضافرة يمكن أن تقود المجتمع نحو هوية متماسكة؛ بل بقيت منقسمة أحيانًا حول قضايا اللغة، الثقافة، والسياسة الثقافية.4/ المسألة الأمازيغية:يتناول تطوّر الحركة الأمازيغية سياسيًا وثقافيًا منذ الاستقلال، ويتعمّق في التحديات التي تواجهها مثل غياب لغة معيارية موحدة ومواقف المجتمعات الأمازيغية المختلفة،ويرى المؤلف أن هذا التشتّت يُضعف فرص تحقيق مشاركة متكاملة في الهوية الوطنية.5/ تحديات الحاضر وتوجهات المستقبل:يخلص الكتاب إلى أن الهوية الجزائرية في العصر الحديث مُشكّلة من تفاعلات مركّبة بين الإرث التاريخي والحداثة والعولمة،التأكيد على ضرورة إعادة النظر في السياسات الثقافية والتعليمية لتعزيز الهوية الوطنية الجامعة بدلًا من الثقافات المتنافرة.اماالرسالة الأساسيةفالكتاب يؤكد أن الهوية والثقافة في الجزائر ليست ثابتة أو أحادية المصدر، بل هي نتاج صراع مستمر بين تأثيرات تاريخية، مكوّنات اجتماعية متنوعة، وتجارب سياسية وثقافية متعددة. يلزم العمل المشترك بين الدولة والمجتمع لإعادة بناء ثقافة وطنية متماسكة تتجاوز الانقسامات والهيمنة القديمة، مع الاعتراف بالتنوّع الثقافي المحلي. |