الإعلام الدولي وهيمنة الاتصالات الفضائية [texte imprimé] /
مصطفى يوسف كافي, Auteur . -
الجزائر : ألفا دوك, 2021 . - 305ص : غ. ملون ، جداول ; 24سم.
ISBN : 978-9931-08-038-1
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
المعارف العامة
|
| Mots-clés : |
الإعلام الدولي ؛ هيمنة الاتصالات ؛ الاتصالات الفضائية |
| Index. décimale : |
079 الصحافة و الصحف في أماكن أخرى من العالم |
| Résumé : |
يُعد الإعلام الدولي والاتصالات الفضائية الركيزة الأساسية للقوة الناعمة في القرن الحادي والعشرين، حيث تلعب الأقمار الصناعية دوراً محورياً في صياغة الرأي العام العالمي وتجاوز الحدود الجغرافية.
إليك تحليل لأبرز جوانب هيمنة الاتصالات الفضائية على الإعلام الدولي:
1. عولمة المعلومات وتجاوز الحدود
ساهمت تكنولوجيا الأقمار الصناعية في إنهاء زمن "السيادة الإعلامية" للدول؛ حيث أصبح من المستحيل حجب المعلومات أو منع تدفقها. تتيح هذه التقنيات بث القنوات الإخبارية العالمية (مثل CNN، BBC، Al Jazeera) والوصول إلى أبعد المناطق الجغرافية، مما خلق "قرية عالمية" تتشارك الخبر والحدث في اللحظة نفسها.
2. الهيمنة التكنولوجية والاقتصادية
تتركز قوة الاتصالات الفضائية في يد عدد محدود من الدول والشركات الكبرى (غالباً في الغرب والولايات المتحدة)، مما أدى إلى ما يسميه الخبراء بـ "الإمبريالية الإعلامية". وتتمثل هذه الهيمنة في:
التحكم في البنية التحتية: امتلاك الأقمار الصناعية ومراكز البيانات الكبرى.
صناعة المحتوى: تصدير القيم الثقافية والأنماط الاستهلاكية الغربية إلى بقية دول العالم.
3. التأثير السياسي والدبلوماسي
أصبح الإعلام الفضائي أداة استراتيجية في الحروب والنزاعات الدولية:
تشكيل الوعي: القدرة على توجيه الرأي العام العالمي تجاه قضايا معينة (مثل الأزمات الإنسانية أو الحروب).
الدبلوماسية الرقمية: استخدام المنصات الفضائية لتعزيز صورة الدولة أو ممارسة الضغوط السياسية على الخصوم.
4. التحديات المعاصرة (رؤية 2026)
مع مطلع عام 2026، برزت تحديات جديدة تتعلق بالهيمنة الفضائية:
كوكبات الأقمار الصناعية الصغيرة: مثل مشروع "Starlink"، الذي نقل الهيمنة من الدول إلى الشركات العملاقة، مما وفر إنترنت فائق السرعة عبر الأقمار الصناعية غيّر من شكل استهلاك الإعلام الدولي.
التضليل الإعلامي (Deepfakes): سهولة انتشار المحتوى المزيف عبر الشبكات الفضائية وتأثيره المباشر على الأمن القومي.
5. الفجوة الرقمية (الفجوة بين الشمال والجنوب)
لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الدول المتقدمة التي تمتلك التكنولوجيا وتدير الفضاء، وبين الدول النامية التي تكتفي بدور "المستهلك" للمحتوى والخدمات، مما يعزز من التبعية التكنولوجية والثقافية.
الخلاصة:
إن هيمنة الاتصالات الفضائية ليست مجرد تفوق تقني، بل هي أداة لإدارة النفوذ العالمي. ولتحقيق توازن في الإعلام الدولي، تسعى قوى صاعدة (مثل الصين والهند وبعض القوى الإقليمية) إلى إطلاق أقمارها الخاصة لكسر احتكار تدفق المعلومات وتشكيل روايات بديلة |