الاعلام القيمي بين التنظير والطرح الامبريقي [texte imprimé] /
العربي بوعمامة, Auteur . -
الجزائر : ألفا دوك, 2020 . - 467ص : غ. ملون ، جداول ; 24سم.
ISBN : 978-9931-691-68-6
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
المعارف العامة
|
| Mots-clés : |
الاعلام القيمي ؛ التنظير ؛ الطرح الامبريقي |
| Index. décimale : |
079 الصحافة و الصحف في أماكن أخرى من العالم |
| Résumé : |
يتناول مفهوم الإعلام القيمي العلاقة الجدلية بين المبادئ الأخلاقية (التنظير) والممارسة الميدانية (الطرح الأمبيقي/التجريبي) في بيئة اتصالية معقدة عام 2026.
فيما يلي تحليل موجز لهذه الثنائية:
أولاً: الجانب التنظيري (الفلسفة والأهداف)
يركز التنظير في الإعلام القيمي على وضع الأطر الأخلاقية التي يجب أن تحكم الرسالة الإعلامية، وتشمل:
المسؤولية الاجتماعية: التأكيد على أن الحرية الإعلامية ليست مطلقة، بل مقيدة بالمصلحة العامة والحفاظ على النسيج المجتمعي.
المرجعية الأخلاقية: استناد المحتوى إلى منظومة قيم (سواء كانت دينية، وطنية، أو إنسانية عالمية) لمواجهة التردي القيمي في المحتوى الرقمي.
صناعة الوعي: التنظير للإعلام كأداة تعليمية وتثقيفية تهدف إلى الارتقاء بالذوق العام وتعزيز الفضيلة.
ثانياً: الطرح الإمبيقي (الواقع والتطبيق)
يمثل الجانب التطبيقي (التجريبي) التحدي الحقيقي للإعلام القيمي، ويظهر في:
صراع المحتوى والتمويل: تطبيق القيم يصطدم غالباً بنماذج الربح التي تعتمد على "الإثارة" (Clickbait) لزيادة المشاهدات.
قياس الأثر: الدراسات الأمبيقية في 2026 تركز على مدى استجابة الجمهور للمحتوى الهادف مقارنة بالمحتوى الترفيهي، وكيفية صمود القيم أمام خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تعطي الأولوية للتفاعل بغض النظر عن الجودة.
التحدي التقني: يواجه الإعلام القيمي ميدانياً ظواهر مثل "التزييف العميق" (Deepfake)، مما يجعل "الصدق والأمانة" (كقيم نظرية) بحاجة إلى أدوات تقنية متطورة لإثباتها واقعياً.
ثالثاً: الفجوة بين التنظير والتطبيق
تشير القراءات الحالية إلى وجود فجوة ناتجة عن:
طغيان النزعة الاستهلاكية: التي تجعل من الصعب على المؤسسات الإعلامية الالتزام بالقيم دون خسارة حصتها السوقية.
ضعف التشريعات: غياب القوانين التي تلزم المنصات الرقمية الكبرى بمعايير قيمية واضحة.
تشتت الجمهور: صعوبة توجيه رسالة قيمية موحدة في ظل الانفجار المعلوماتي وتعدد المصادر.
الخلاصة:
الإعلام القيمي في عام 2026 يتجه نحو "أنسنة التكنولوجيا"، حيث يسعى المنظرون لإيجاد صيغة تدمج بين أخلاقيات المهنة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لضمان أن يكون الطرح الواقعي انعكاساً حقيقياً للقيم النظرية.
يمكنك الاطلاع على دراسات معمقة حول هذا الموضوع عبر الباحث العلمي من جوجل أو متابعة تقارير اليونسكو للاتصال والمعلومات |