تاريخ العرب القديم, الجزء الثاني. تاريخ العرب القديم [texte imprimé] /
محمد بيومي مهران, Auteur . - ط.11 . -
الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2004 . - 583ص : غ.ملون ; 24 سم. - (
مصر و الشرق الأدنى القديم; 7) .
Langues : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
الحجاز ؛ مكة المكرمة ؛ الكعبة المشرفة ؛ المدينة المنورة ؛ مدن الحجاز ؛ ممالك الشمال ؛ الامارات العربية ؛ |
| Index. décimale : |
953 التاريخ العام للعرب و المسلمين |
| Résumé : |
تناول كتاب «تاريخ العرب القديم – الجزء الثاني» مرحلة مهمة من تاريخ العرب قبل الإسلام، مركزاً على الأوضاع السياسية والحضارية والدينية في مناطق الحجاز وشمال الجزيرة العربية، ودورها في تشكيل الحياة العربية القديمة. يبدأ الكتاب بدراسة إقليم الحجاز بوصفه أحد أهم أقاليم شبه الجزيرة العربية، حيث أسهم موقعه الجغرافي المتوسط بين جنوب الجزيرة وشمالها في جعله مركزاً للتجارة والقوافل والتواصل الحضاري. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بمدينة مكة المكرمة التي اكتسبت مكانة استثنائية بفضل وجود الكعبة المشرفة، والتي كانت منذ القدم مركزاً دينياً يجتمع حوله العرب من مختلف القبائل، الأمر الذي منح مكة مكانة روحية واقتصادية كبيرة وساعد على ازدهار النشاط التجاري فيها، خاصة من خلال رحلتي الشتاء والصيف والأسواق الموسمية التي كانت تمثل ملتقى اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للعرب. كما يعرض الكتاب تاريخ بناء الكعبة ومكانتها في العقيدة العربية قبل الإسلام، ودورها في تعزيز نفوذ قريش وتنظيم العلاقات بين القبائل. ثم ينتقل إلى دراسة المدينة المنورة (يثرب قديماً)، موضحاً خصائصها الزراعية والاجتماعية، وتنوع سكانها من القبائل العربية والجماعات اليهودية، وما شهدته من نشاط اقتصادي قائم على الزراعة والتجارة، إضافة إلى مكانتها الاستراتيجية على طرق القوافل. كما يتناول الكتاب مدن الحجاز الأخرى التي لعبت أدواراً مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مبيناً أن الحجاز لم يكن مجرد منطقة صحراوية، بل كان فضاءً حضارياً نشطاً تفاعلت فيه التجارة والدين والثقافة. ويتوسع المؤلف في دراسة ممالك الشمال العربي التي نشأت على أطراف الجزيرة العربية وفي مناطق الاتصال مع حضارات الشام والعراق، موضحاً دورها في حماية الطرق التجارية وربط الجزيرة العربية بالعالم الخارجي، ومن أبرزها مملكة الأنباط ومملكة تدمر ومملكة الحيرة ومملكة الغساسنة، حيث أسهمت هذه الممالك في نقل التأثيرات الحضارية والسياسية بين العرب والدول الكبرى المجاورة كالروم والفرس. كما يناقش الكتاب نشأة الإمارات العربية والكيانات القبلية المحلية التي قامت في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، مبيناً طبيعة نظم الحكم فيها القائمة على الزعامة القبلية والتحالفات السياسية والعلاقات التجارية، ودورها في حفظ الأمن وتنظيم شؤون السكان. ويؤكد المؤلف في ختام هذا الجزء أن الحجاز ومكة والمدينة وممالك الشمال والإمارات العربية شكلت مجتمعةً شبكة حضارية وسياسية واقتصادية متكاملة أسهمت في تطور المجتمع العربي القديم، ومهدت لظهور مرحلة جديدة في تاريخ العرب تمثلت في بزوغ الإسلام وانتشاره من قلب الجزيرة العربية إلى أنحاء العالم. |