سوسيولوجيا المؤسسات الإجتماعية نظريلت و نماذج [texte imprimé] /
بن توتة بشيرة, Auteur . -
الجزائر : ألفا دوك, 2025 . - 189ص : غ. ملون ; 24سم.
ISBN : 978-9931-08-976-6
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
العلوم الاجتماعية
|
| Mots-clés : |
سوسيولوجيا ؛ المؤسسات الإجتماعية ؛ نظريات ؛ نماذج |
| Index. décimale : |
301 علم الاجتماع والأنثروبولوجيا |
| Résumé : |
احتوى هذا الكتاب على سبعة فصول تناولت التحليل السوسيولوجي للمؤسسات الاجتماعية من حيث أشكالها وخصائصها وأهم المقاربات التي أثرت تراثها النظري وخاضت فيها بالتحليل والتفسير من مختلف ابعادها وتم تقسيمه إلى:
ـ تم تخصيص الفصل الأول للمدخل المفاهيمي أين تم تحديد أهم المصطلحات والمفاهيم والتعاريف التي قدمها علماء الاجتماع حيث يعتبر الإطار المفاهيمي الهيكل الذي يعبر عن الظاهرة أو المشكلة الخاصة بالبحث، ومن خلال هذا الهيكل يتم توضيح الفكرة التي يسعي الباحث لدراستها.
أما الفصل الثاني قد خصصناه لماهية بالمؤسسة الاجتماعية من حيث تعريفها أنواع المؤسسات الاجتماعية أهم وظائفها إلى جانب الوقوف على خصائصها وتسليط الضوء على أهم المقاربات السوسيولوجية الكلاسيكية والمعاصرة التي تناولتها بالدراسة والتحليل.
فحين تناول الفصل الثالث خصصناه للمؤسسة الأسرية التي تعتبر من أقدم وأهم المؤسسات الاجتماعية بحيث تم التركيز على مراحل تطورها التاريخي على جانب التعريف بخصائصها أنواعها وأهم وظائفها ومقوماتها، مع عرض أهم المقاربات السوسيولوجية التي تناولت موضوع الأسرة من الاتجاه الوظيفي إلى الاتجاه الصراعي مرورا بالاتجاه التفاعلي الرمزي.
وقد خصصنا الفصل الرابع إلى المؤسسة الاقتصادية أين تم تحديد أشكال وأنواع المؤسسات الاقتصادية مع عرض لأهم المحطات التي مرت بها المؤسسة الاقتصادية الجزائرية في تطورها من مرحلة التسيير الذاتي إلى مرحلة إعادة الهيكلة والخوصصة مع التطرق لأهم المقاربات بنوعيها السوسيولوجي ونظريات الفكر التنظيمي وعرض المراحل التي عرفها التراث التنظيري التنظيمي من مرحلة سوسيولوجيا العمل إلى سوسيولوجيا المؤسسة مرورا بسوسيولوجيا التنظيمات.
وتطرقنا في الفصل الخامس للمؤسسة التربوية والتعليمية مع تسليط الضوء على مختلف أشكالها والأدوار الاجتماعية الثلاثة للمؤسسة التربوية والتعليمية وتصنيفها وعرض لأهم الاتجاهات النظرية السوسيولوجية التي اهتمت بتحليله وتفسيرها من الاتجاه الوظيفي والمنظور الصراعي والاتجاه المؤسسي ومنظور النوع الاجتماعي للمؤسسة التربوية.
وتناول الفصل السادس المؤسسة السياسية من حيث تعريف نظام الحكم والدولة وأهم مؤسساتها وعرض تطورها التاريخي من مفهوم السياسة في الفلسفة والفكر اليوناني مرورا بالمرحلة الدينية ثم مرحلة النهضة إلى ظهور مفهوم العقد الاجتماعي والدولة المدنية مع فلاسفة عصر التنوير والحديث والتطرق لمفهوم الدولة كأهم وأكبر المؤسسات السياسية مع تحديد مشروعيتها وغاياتها.
أما الفصل السابع والأخير فقد ركزنا فيه على المؤسسة الدينية وأهم المقاربات والاتجاهات النظرية الكلاسيكية من إميل دوركايم إلى ماكس فيبر مرورا بكارل ماركس ونظريات الجيل الثاني من البنائية لتالكوت بارسونز إلى بيار بورديو.
|