علم إجتماع المعرفة : الأيديولوجيا والوعي الإجتماعي [texte imprimé] /
نبيل رمزي, Auteur . - ط1 . -
الإسكندرية : دار الفكر الجامعي, 1996 . - 194ص : غلاف ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
العلوم الاجتماعية
|
| Mots-clés : |
علم اجتماع المعرفة ؛ الأيديولوجيا ؛ الوعي الاجتماعي ؛ المعرفة ؛ الفكر الاجتماعي ؛ الواقع الاجتماعي ؛ الوعي ؛ الاغتراب ؛ العلاقات الاجتماعية ؛ القيم الاجتماعية ؛ المؤسسات الاجتماعية |
| Index. décimale : |
300 علوم اجتماعية |
| Résumé : |
يتناول كتاب «علم اجتماع المعرفة: الأيديولوجيا والوعي الاجتماعي» للباحث نبيل رمزي، الجزء الثاني موضوع العلاقة بين المعرفة والمجتمع من منظور سوسيولوجي، مركزًا على الكيفية التي تتشكل بها الأفكار والتصورات والمعتقدات داخل ظروف اجتماعية وتاريخية واقتصادية وثقافية محددة. وينطلق المؤلف من اعتبار المعرفة ظاهرة اجتماعية لا تنفصل عن الواقع الذي تنتج فيه، إذ تتأثر عملية إنتاج الأفكار وتداولها بالبنية الاجتماعية وبالمصالح والقيم والمواقف السائدة لدى مختلف الجماعات والفئات الاجتماعية. ويولي الكتاب أهمية خاصة لمفهوم الأيديولوجيا، من خلال تحليلها باعتبارها نسقًا من الأفكار والتصورات التي تساعد الأفراد والجماعات على تفسير الواقع وفهم موقعهم داخله، وقد تؤدي في الوقت نفسه إلى تبرير بعض الأوضاع والعلاقات الاجتماعية القائمة أو إلى نقدها والدعوة إلى تغييرها. كما يبحث المؤلف في مفهوم الوعي الاجتماعي ومكوناته ومستوياته، موضحًا كيفية انتقال الفرد من الوعي الفردي المرتبط بتجاربه اليومية إلى وعي يتشكل في إطار الجماعة والمجتمع، وكيف تساهم المؤسسات الاجتماعية والثقافية، مثل الأسرة والتعليم والإعلام والمؤسسات السياسية والدينية، في صياغة أنماط التفكير والقيم والاتجاهات. ويتطرق الكتاب كذلك إلى العلاقة بين الوعي والواقع الاجتماعي، موضحًا أن الوعي ليس مجرد انعكاس آلي للواقع، بل يتفاعل معه ويعيد تفسيره، ويمكن أن يصبح عنصرًا فاعلًا في المحافظة على البنى الاجتماعية أو في نقدها وإعادة تشكيلها. كما يناقش قضايا الاغتراب والتفكير والوعي الطبقي والصراع الاجتماعي ودور المعرفة في فهم التفاوتات والعلاقات بين الجماعات، مع إبراز أهمية المنظور السوسيولوجي في الكشف عن الظروف الاجتماعية التي تقف وراء إنتاج الأفكار وانتشارها. وبذلك يسعى الكتاب إلى تقديم فهم أعمق لطبيعة المعرفة والأيديولوجيا والوعي الاجتماعي، وإلى إبراز أن الأفكار لا تُفهم بصورة كاملة بمعزل عن السياق الاجتماعي والتاريخي الذي نشأت فيه، وأن دراسة المعرفة تمثل مدخلًا أساسيًا لفهم المجتمع وتحولاته وآليات المحافظة على الواقع الاجتماعي أو تغييره. |