Détail de l'éditeur
دار الفكر الجامعية
localisé à :
الاسكندرية
|
Documents disponibles chez cet éditeur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : حرية الراي و التعبير : في ضوء الاتفاقيات الدولية و التشريعات الوطنية و الشريعة الاسلامية و جرائم الراي و التعبير Type de document : texte imprimé Auteurs : خالد مصطفى فهمى, Auteur Mention d'édition : ط 1 Editeur : الاسكندرية : دار الفكر الجامعية Année de publication : 2009 Importance : 417ص Présentation : غ. ملون ، جداول Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : الراي ؛ حرية الرأي ؛ التعبير Index. décimale : 070.5 صناعة النشر Résumé : تُعد حرية الرأي والتعبير ركيزة أساسية لحقوق الإنسان، وتُنظمها أطر قانونية وشرعية دقيقة توازن بين الحق في التعبير والمسؤولية الاجتماعية.
1. في ضوء الاتفاقيات الدولية
تستمد حرية التعبير شرعيتها الدولية من عدة مواثيق، أبرزها:
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948): نصت المادة 19 على أن "لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين".
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966): أكدت المادة 19 منه على ذات الحق، لكنها وضعت قيوداً صريحة لحماية حقوق الآخرين، الأمن القومي، النظام العام، أو الآداب العامة.
المواثيق الإقليمية: مثل الميثاق العربي لحقوق الإنسان والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
2. في ضوء التشريعات الوطنية
تختلف القوانين من دولة لأخرى، لكنها تشترك في مسارين:
الدساتير: تنص معظم الدساتير الحديثة على كفالة حرية الصحافة، والطباعة، والنشر، وحق التعبير عن الرأي بالقول والكتابة.
القوانين التنظيمية: مثل قوانين المطبوعات والنشر، وقوانين الإعلام المرئي والمسموع، وقوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والتي تضع الإجراءات والحدود لممارسة هذا الحق.
3. في ضوء الشريعة الإسلامية
الإسلام كفل "حرية الصدع بالحق" وجعلها واجباً في باب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
الأصل الشرعي: قوله تعالى: "لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ"، وقول النبي ﷺ: "أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر".
الضوابط: حرية التعبير في الإسلام ليست مطلقة، بل محكومة بعدم الإضرار بالآخرين (القذف، الغيبة)، وعدم المساس بالمقدسات، وعدم إثارة الفتن أو تهديد السلم المجتمعي.
4. جرائم الرأي والتعبير
تنشأ هذه الجرائم عندما يتم تجاوز الحدود القانونية والشرعية، ومن أبرزها:
القذف والسب والتشهير: الاعتداء على كرامة الأفراد وسمعتهم.
التحريض على الكراهية أو العنف: دعوات التمييز العنصري أو الطائفي.
نشر الأخبار الزائفة: التي تهدد الأمن العام أو تثير الذعر بين الناس.
المساس بالمقدسات: الإساءة للأديان والأنبياء.
إفشاء أسرار الدولة: التعرض للأمن القومي أو الأسرار العسكرية.
الخلاصة: حرية الرأي والتعبير هي "حرية مسؤولة"، حيث تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين أو تتعرض مصلحة المجتمع العليا للخطر1- حرية الراي و التعبير بين الاتفاقيات الدولية و التشريعات الوطنية و الشريعة الاسلامية 2- حرية الراي و التعبير في الدساتير العربية و في الدستور المصري 3- جرائم الراي و التعبيرحرية الراي و التعبير : في ضوء الاتفاقيات الدولية و التشريعات الوطنية و الشريعة الاسلامية و جرائم الراي و التعبير [texte imprimé] / خالد مصطفى فهمى, Auteur . - ط 1 . - الاسكندرية : دار الفكر الجامعية, 2009 . - 417ص : غ. ملون ، جداول ; 24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : الراي ؛ حرية الرأي ؛ التعبير Index. décimale : 070.5 صناعة النشر Résumé : تُعد حرية الرأي والتعبير ركيزة أساسية لحقوق الإنسان، وتُنظمها أطر قانونية وشرعية دقيقة توازن بين الحق في التعبير والمسؤولية الاجتماعية.
1. في ضوء الاتفاقيات الدولية
تستمد حرية التعبير شرعيتها الدولية من عدة مواثيق، أبرزها:
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948): نصت المادة 19 على أن "لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين".
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966): أكدت المادة 19 منه على ذات الحق، لكنها وضعت قيوداً صريحة لحماية حقوق الآخرين، الأمن القومي، النظام العام، أو الآداب العامة.
المواثيق الإقليمية: مثل الميثاق العربي لحقوق الإنسان والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
2. في ضوء التشريعات الوطنية
تختلف القوانين من دولة لأخرى، لكنها تشترك في مسارين:
الدساتير: تنص معظم الدساتير الحديثة على كفالة حرية الصحافة، والطباعة، والنشر، وحق التعبير عن الرأي بالقول والكتابة.
القوانين التنظيمية: مثل قوانين المطبوعات والنشر، وقوانين الإعلام المرئي والمسموع، وقوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والتي تضع الإجراءات والحدود لممارسة هذا الحق.
3. في ضوء الشريعة الإسلامية
الإسلام كفل "حرية الصدع بالحق" وجعلها واجباً في باب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
الأصل الشرعي: قوله تعالى: "لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ"، وقول النبي ﷺ: "أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر".
الضوابط: حرية التعبير في الإسلام ليست مطلقة، بل محكومة بعدم الإضرار بالآخرين (القذف، الغيبة)، وعدم المساس بالمقدسات، وعدم إثارة الفتن أو تهديد السلم المجتمعي.
4. جرائم الرأي والتعبير
تنشأ هذه الجرائم عندما يتم تجاوز الحدود القانونية والشرعية، ومن أبرزها:
القذف والسب والتشهير: الاعتداء على كرامة الأفراد وسمعتهم.
التحريض على الكراهية أو العنف: دعوات التمييز العنصري أو الطائفي.
نشر الأخبار الزائفة: التي تهدد الأمن العام أو تثير الذعر بين الناس.
المساس بالمقدسات: الإساءة للأديان والأنبياء.
إفشاء أسرار الدولة: التعرض للأمن القومي أو الأسرار العسكرية.
الخلاصة: حرية الرأي والتعبير هي "حرية مسؤولة"، حيث تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين أو تتعرض مصلحة المجتمع العليا للخطر1- حرية الراي و التعبير بين الاتفاقيات الدولية و التشريعات الوطنية و الشريعة الاسلامية 2- حرية الراي و التعبير في الدساتير العربية و في الدستور المصري 3- جرائم الراي و التعبيرRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 3280B 070.5/61/1 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب المعارف العامة والموسوعات Disponible 3281B 070.5/61/2 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب المعارف العامة والموسوعات Disponible 3282B 070.5/61/3 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب المعارف العامة والموسوعات Disponible

