Titre : |
الوحدة الإسلامية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
محمد أبو زهرة, Auteur |
Editeur : |
بيروت : دار الرائد العربي |
Année de publication : |
1978 |
Importance : |
331ص |
Format : |
24سم |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Catégories : |
الديانات:إسلاميات
|
Mots-clés : |
الوحدة الإسلامية؛ الفرقة؛ الأعداء |
Index. décimale : |
210 إسلاميات |
Résumé : |
إن الفرقة بين المسلمين هونت أمرهم، وجعلتهم حجة على الإسلام ومبادئه، حتى لقد قال الأعداء: لو كان الإسلام خيرًا، ما كان أهله على هذه الحال من الخلل والاضطراب والبعد عن أسباب القوة. وقد تحكموا فينا، فإن حاولنا أن نجتمع خذلونا، خذلنا الرؤساء الذين يوالونهم.
وإن الرجوع إلى أصل تكوين الجسم، هو السبيل لجمعه إذا تفرقت أعضاؤه بحيث يوضع كل عضو في موضعه، فيكون التلاؤم الأصلي والتناسق الوجودي، فيجب أن نبين كيف تكونت الوحدة ابتداء. ولقد تتبعنا في بحث الوحدة أسباب الفرقة والانقسام، ويظهر أنها قديمة من بعد عصر أبي بكر وعمر، ففي عصر ذي النورين عثمان ظهرت الفتن الطاحنة، وفي عهد إمام الهدى علي ظهر البغي مع الفتن. وبذلك وجدت نابتة الفرقة، وتغلغت في المجتمع الإسلامي، وتحقق قول النبي "صلى الله عليه وسلم" فيما رواه أبو موسى الأشعري: (ستكون فتن النائم فيها خير من القاعد، والقاعد خير من القائم).
ولقد وجدنا أن العصبية العربية، ثم الشعوبية، ثم الانحياز الإقليمي ثم إحياء اللغات القديمة، والملوك الذين أقاموها حربًا بين المسلمين، كانوا من أسباب الفرقة، وقد حاولنا أن نعالج هذا. دعونا إلى إحياء اللغة العربية، وجعلها لغة الثقافة والتفاهم الإسلامي، ودعونا إلى توحيد السياسة والحرب بإنشاء جامعة إسلامية، ودعونا إلى محو العنصرية بين المسلمين. وإذا كان الناس يرون ذلك مستحيلًا اليوم، فإنه بالإيمان والعزيمة، والرغبة في حياة عزيزة كريمة، يقرب البعيد، ويتحقق المستحيل. اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدًا |
الوحدة الإسلامية [texte imprimé] / محمد أبو زهرة, Auteur . - بيروت : دار الرائد العربي, 1978 . - 331ص ; 24سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Catégories : |
الديانات:إسلاميات
|
Mots-clés : |
الوحدة الإسلامية؛ الفرقة؛ الأعداء |
Index. décimale : |
210 إسلاميات |
Résumé : |
إن الفرقة بين المسلمين هونت أمرهم، وجعلتهم حجة على الإسلام ومبادئه، حتى لقد قال الأعداء: لو كان الإسلام خيرًا، ما كان أهله على هذه الحال من الخلل والاضطراب والبعد عن أسباب القوة. وقد تحكموا فينا، فإن حاولنا أن نجتمع خذلونا، خذلنا الرؤساء الذين يوالونهم.
وإن الرجوع إلى أصل تكوين الجسم، هو السبيل لجمعه إذا تفرقت أعضاؤه بحيث يوضع كل عضو في موضعه، فيكون التلاؤم الأصلي والتناسق الوجودي، فيجب أن نبين كيف تكونت الوحدة ابتداء. ولقد تتبعنا في بحث الوحدة أسباب الفرقة والانقسام، ويظهر أنها قديمة من بعد عصر أبي بكر وعمر، ففي عصر ذي النورين عثمان ظهرت الفتن الطاحنة، وفي عهد إمام الهدى علي ظهر البغي مع الفتن. وبذلك وجدت نابتة الفرقة، وتغلغت في المجتمع الإسلامي، وتحقق قول النبي "صلى الله عليه وسلم" فيما رواه أبو موسى الأشعري: (ستكون فتن النائم فيها خير من القاعد، والقاعد خير من القائم).
ولقد وجدنا أن العصبية العربية، ثم الشعوبية، ثم الانحياز الإقليمي ثم إحياء اللغات القديمة، والملوك الذين أقاموها حربًا بين المسلمين، كانوا من أسباب الفرقة، وقد حاولنا أن نعالج هذا. دعونا إلى إحياء اللغة العربية، وجعلها لغة الثقافة والتفاهم الإسلامي، ودعونا إلى توحيد السياسة والحرب بإنشاء جامعة إسلامية، ودعونا إلى محو العنصرية بين المسلمين. وإذا كان الناس يرون ذلك مستحيلًا اليوم، فإنه بالإيمان والعزيمة، والرغبة في حياة عزيزة كريمة، يقرب البعيد، ويتحقق المستحيل. اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدًا |
|  |