Détail de l'éditeur
التنوير
localisé à :
بيروت
|
Documents disponibles chez cet éditeur (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الدين والسياسة في فلسفة الفارابي Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد آيت حمو, Auteur Editeur : بيروت : التنوير Année de publication : 2011 Importance : 272ص Format : 22سم ISBN/ISSN/EAN : 9786589099456 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الدين؛ السياسة؛ الفلسفة؛ الفرابي Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : إن " الجزء الرئيسي والأكثر أصالة من فلسفة الفارابي هو سياسته ، بل يمكن القول أبعد من ذلك بأن محور اهتمام الفارابي الفلسفي هو السياسي ، وقد لفت هذا الجانب غير الهين من فلسفته انتباه الباحثين المعاصرين ، بحيث أحدثت عملية تحقيق كتب الفارابي نهضة في الدراسات المتعلقة بالفكر السياسي لهذا الرجل ، واهتماما استثنائيا بهذا الفيلسوف ، نتيجة الوضعية التي كان ومازال يعيشها العالم العربي الإسلامي ، والتي هي عملية مخاض سياسي كبير . وإذا كانت الفلسفة قد ارتبطت بالدين عبر التاريخ والعصور لدرجة يمكن القول معها بأنه لا وجود للفلسفة بدون دين ، ولا وجود للدين بدون فلسفة ، فإن اهتمام الفارابي بالدين من خلال أعماله الفلسفية المختلفة خير دليل على اهتمام الفلاسفة المسلمين وانشغالهم بالدين ، ومعالجتهم لقضاياه المتنوعة الدين والسياسة في فلسفة الفارابي [texte imprimé] / محمد آيت حمو, Auteur . - بيروت : التنوير, 2011 . - 272ص ; 22سم.
ISSN : 9786589099456
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الدين؛ السياسة؛ الفلسفة؛ الفرابي Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : إن " الجزء الرئيسي والأكثر أصالة من فلسفة الفارابي هو سياسته ، بل يمكن القول أبعد من ذلك بأن محور اهتمام الفارابي الفلسفي هو السياسي ، وقد لفت هذا الجانب غير الهين من فلسفته انتباه الباحثين المعاصرين ، بحيث أحدثت عملية تحقيق كتب الفارابي نهضة في الدراسات المتعلقة بالفكر السياسي لهذا الرجل ، واهتماما استثنائيا بهذا الفيلسوف ، نتيجة الوضعية التي كان ومازال يعيشها العالم العربي الإسلامي ، والتي هي عملية مخاض سياسي كبير . وإذا كانت الفلسفة قد ارتبطت بالدين عبر التاريخ والعصور لدرجة يمكن القول معها بأنه لا وجود للفلسفة بدون دين ، ولا وجود للدين بدون فلسفة ، فإن اهتمام الفارابي بالدين من خلال أعماله الفلسفية المختلفة خير دليل على اهتمام الفلاسفة المسلمين وانشغالهم بالدين ، ومعالجتهم لقضاياه المتنوعة Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité FSI/85688 100/296/1 Livre مكتبة الشريعة (الكلية) قاعة المطالعة -A- Exclu du prêt
Titre : جون ماكاي وفلسفته الأخلاقية Type de document : texte imprimé Auteurs : مها علي يحي, Auteur Editeur : بيروت : التنوير Année de publication : 2011 Importance : 424ص Format : 22سم ISBN/ISSN/EAN : 9786589099510 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الفلسفة؛ الأخلاق؛ الفكر المعاصر Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : فلسفة الأخلاق والأخلاقيات هي مجموعة من الآداب والقيم أو القواعد التي تعتبر صوابا بين أصحاب مهنة معينة
كلمة أخلاقيات تعني: "وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية والسلوكية المهنية المطلوب أن يتبعها أفراد جمعية مهنية. وتعرف بأنها بيان المعايير المثالية لمهنة من المهن تتبناه جماعة مهنية أو مؤسسة لتوجيه أعضائها لتحمل مسؤولياتهم المهنية." ولكل مهنة أخلاقيات وآداب عامة حددتها القوانين واللوائح الخاصة بها، ويقصد بآداب وأخلاقيات المهنة مجموعة من القواعد والأصول المتعارف عليها عند أصحاب المهنة الواحدة، بحيث تكون مراعاتها محافظة على المهنة وشرفها
تختلف المسؤولية القانونية على المسؤولية الأخلاقية باختلاف أبعادهما، فالمسؤولية القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، لكن المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع وأشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره، فهي مسؤولية ذاتية أمام ربه والضمير. أما دائرة القانون فمقصورة على سلوك الإنسان نحو غيره وتتغير حسب القانون المعمول به، وتنفذها سلطة خارجية من قضاة، رجال أمن ونيابة، وسجون. أما المسؤولية الأخلاقية فهي ثابتة ولا تتغير، وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان الذي هو سلطته الأولى. هنا يمكن القول أن الأخلاق بقوتها الذاتية لا تكون بديلا عن القانون ولكن كلا من المسؤولية الأخلاقية والمسؤولية القانونية متكاملتان ولا يمكن الفصل بينهما في أي مهنة مهما كانت
الميثاق الأخلاقي لأي مهنة يضم القواعد المرشدة لممارسة مهنة ما للارتقاء بمثالياتها وتدعيم رسالتها، ورغم أهميته في تحديد الممارسات والأولويات داخل مهنة معينة إلا أننا لا يمكن أن نفرضه بالإكراه ولكن بالالتزام وأن الطريقة الوحيدة للحكم على مهنة معينة هو سلوك أعضاء تلك المهنجون ماكاي وفلسفته الأخلاقية [texte imprimé] / مها علي يحي, Auteur . - بيروت : التنوير, 2011 . - 424ص ; 22سم.
ISSN : 9786589099510
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الفلسفة؛ الأخلاق؛ الفكر المعاصر Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : فلسفة الأخلاق والأخلاقيات هي مجموعة من الآداب والقيم أو القواعد التي تعتبر صوابا بين أصحاب مهنة معينة
كلمة أخلاقيات تعني: "وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية والسلوكية المهنية المطلوب أن يتبعها أفراد جمعية مهنية. وتعرف بأنها بيان المعايير المثالية لمهنة من المهن تتبناه جماعة مهنية أو مؤسسة لتوجيه أعضائها لتحمل مسؤولياتهم المهنية." ولكل مهنة أخلاقيات وآداب عامة حددتها القوانين واللوائح الخاصة بها، ويقصد بآداب وأخلاقيات المهنة مجموعة من القواعد والأصول المتعارف عليها عند أصحاب المهنة الواحدة، بحيث تكون مراعاتها محافظة على المهنة وشرفها
تختلف المسؤولية القانونية على المسؤولية الأخلاقية باختلاف أبعادهما، فالمسؤولية القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، لكن المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع وأشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره، فهي مسؤولية ذاتية أمام ربه والضمير. أما دائرة القانون فمقصورة على سلوك الإنسان نحو غيره وتتغير حسب القانون المعمول به، وتنفذها سلطة خارجية من قضاة، رجال أمن ونيابة، وسجون. أما المسؤولية الأخلاقية فهي ثابتة ولا تتغير، وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان الذي هو سلطته الأولى. هنا يمكن القول أن الأخلاق بقوتها الذاتية لا تكون بديلا عن القانون ولكن كلا من المسؤولية الأخلاقية والمسؤولية القانونية متكاملتان ولا يمكن الفصل بينهما في أي مهنة مهما كانت
الميثاق الأخلاقي لأي مهنة يضم القواعد المرشدة لممارسة مهنة ما للارتقاء بمثالياتها وتدعيم رسالتها، ورغم أهميته في تحديد الممارسات والأولويات داخل مهنة معينة إلا أننا لا يمكن أن نفرضه بالإكراه ولكن بالالتزام وأن الطريقة الوحيدة للحكم على مهنة معينة هو سلوك أعضاء تلك المهنExemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité FSI/83910 100/175/1 Livre مكتبة الشريعة (الكلية) قاعة المطالعة -A- Exclu du prêt
Titre : نصوص من الفلسفة المسيحة في العصر الوسيط : أوغستين- أنسليم- توما الأكويني Type de document : texte imprimé Auteurs : حسن حنفي, Auteur Editeur : بيروت : التنوير Année de publication : 2008 Importance : 242ص Format : 20سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الفلسفة المسيحية؛ العصر الوسيط؛ التفكير Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : يضم هذا الكتاب تراجم لنصوص من الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط ممثلة بثلاثة من أهم روادها: القديس أوغسطين، وأنسليم، وتوما الاكويني. إذ تعتبر فلسفة الأول معبرة عن الفلسفة المسيحية في العصر الكنسي فهو يعتبر الجامع لكل ما سبقه من تفكير مسيحي في القرون الأربعة الأولى وما تلاها في القرنين الخامس والسادس خاصة عند آباء الكنيسة اليونان. وذلك لأن الأوغسطينية ظلت تقريباً التفكير الفلسفي سنة 389هـ. محاور أوغسطين هو أديودات ابن خطيئته كما يسميه ويقوم البناء الداخلي للمحاورة على حدس فلسفي ذي جوانب ثلاثة أولاً: حدود اللغة وقصورها عن إيصالها الحقيقة وعجزها عن أن تقوم بدورها كوسيلة للتعلم أو للتعليم، ثانياً: يضع أوغسطين أسس نظريته الإشراقية في كشف حقائق الأشياء بنور داخلي واتصال مباشر بالموضوعات دون وساطة من لغة أو تصور. وثالثاً: اللغة عند أوغسطين دليلاً على وجود الله ويصبح الله عنده باطناً في النفس يظهر من خلال اللغة. أما القديس انسليم فهو من أكبر مفكري المسيحية في القرن الحادي عشر وأكبر مفكري العصر الوسيط كله بعد إريجين في القرن التاسع الميلادي، ومن الذين قادوا الكنيسة ضد سلطة الأباطرة والملوك محافظاً بذلك على نقاء الروح وطهارتها ضد أي تواطؤ قد ينجم بين السلطتين الروحية والزمنية. وقد اختار المترجم نصاً للقديس أنسليم هو "مقال في وجود الله" يحتوي على دليل مباشر على وجود الله وهو الدليل الأنطولوجي المشهور الذي تناوله المفكرون من بعده إما بقبوله وإما برفضه وإما القديس توما الأكويني فهو يعتبر قيمة الفلسفة المدرسية في العصر الوسيط المتأخر كما تعبر عمله الجامع لكل المحاولات الفلسفية السابقة عليه في الاعتماد على الأفكار الأرسطية في عرض حقائق الديانة الشيعية. وكتاب "الوجود الماهية" الذي يقدمه المترجم في هذا الكتاب كتبه توما الأكويني أثناء إقامته الأولى في باريس، ويعد هذا الكتاب الأساس النظري الذي تقوم عليه فلسفة القديس في تفرقته بين الوجود والماهية لوضع أسس جديدة للتفكير المسيحي ابتداءً من القرن الثالث عشر ورداً على كثير من الفلاسفة الأفلاطونيين الأوغسطيين منهم.
نصوص من الفلسفة المسيحة في العصر الوسيط : أوغستين- أنسليم- توما الأكويني [texte imprimé] / حسن حنفي, Auteur . - بيروت : التنوير, 2008 . - 242ص ; 20سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الفلسفة المسيحية؛ العصر الوسيط؛ التفكير Index. décimale : 100 الفلسفة Résumé : يضم هذا الكتاب تراجم لنصوص من الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط ممثلة بثلاثة من أهم روادها: القديس أوغسطين، وأنسليم، وتوما الاكويني. إذ تعتبر فلسفة الأول معبرة عن الفلسفة المسيحية في العصر الكنسي فهو يعتبر الجامع لكل ما سبقه من تفكير مسيحي في القرون الأربعة الأولى وما تلاها في القرنين الخامس والسادس خاصة عند آباء الكنيسة اليونان. وذلك لأن الأوغسطينية ظلت تقريباً التفكير الفلسفي سنة 389هـ. محاور أوغسطين هو أديودات ابن خطيئته كما يسميه ويقوم البناء الداخلي للمحاورة على حدس فلسفي ذي جوانب ثلاثة أولاً: حدود اللغة وقصورها عن إيصالها الحقيقة وعجزها عن أن تقوم بدورها كوسيلة للتعلم أو للتعليم، ثانياً: يضع أوغسطين أسس نظريته الإشراقية في كشف حقائق الأشياء بنور داخلي واتصال مباشر بالموضوعات دون وساطة من لغة أو تصور. وثالثاً: اللغة عند أوغسطين دليلاً على وجود الله ويصبح الله عنده باطناً في النفس يظهر من خلال اللغة. أما القديس انسليم فهو من أكبر مفكري المسيحية في القرن الحادي عشر وأكبر مفكري العصر الوسيط كله بعد إريجين في القرن التاسع الميلادي، ومن الذين قادوا الكنيسة ضد سلطة الأباطرة والملوك محافظاً بذلك على نقاء الروح وطهارتها ضد أي تواطؤ قد ينجم بين السلطتين الروحية والزمنية. وقد اختار المترجم نصاً للقديس أنسليم هو "مقال في وجود الله" يحتوي على دليل مباشر على وجود الله وهو الدليل الأنطولوجي المشهور الذي تناوله المفكرون من بعده إما بقبوله وإما برفضه وإما القديس توما الأكويني فهو يعتبر قيمة الفلسفة المدرسية في العصر الوسيط المتأخر كما تعبر عمله الجامع لكل المحاولات الفلسفية السابقة عليه في الاعتماد على الأفكار الأرسطية في عرض حقائق الديانة الشيعية. وكتاب "الوجود الماهية" الذي يقدمه المترجم في هذا الكتاب كتبه توما الأكويني أثناء إقامته الأولى في باريس، ويعد هذا الكتاب الأساس النظري الذي تقوم عليه فلسفة القديس في تفرقته بين الوجود والماهية لوضع أسس جديدة للتفكير المسيحي ابتداءً من القرن الثالث عشر ورداً على كثير من الفلاسفة الأفلاطونيين الأوغسطيين منهم.
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité FSI86124 100/329/1 Livre مكتبة الشريعة (الكلية) قاعة المطالعة -A- Exclu du prêt

